لكل صعود نجاة ولكل سقوط هاوية

لكل صعود نجاة ولكل سقوط هاوية
https://www.newsalwatan.com/?p=109242851
الزيارات: 293
التعليقات: 0

هل دفعتك اخطائك يوماً على الوقوع في مُنحدر البائسين الذين لا يعترفون أمام أنفسهم عن أخطائهم !!
هل إنتظرتك اخطائك بأن تقف على زاوية الكمال بملامح غير مبالية مُشيراً إليها بالرضا عن نفسك!!؟
هل نام ضميرك جيداً في تلك الليلة !؟
أو هل نمت أنت مُرتاحاً في سريرك الجديد!

لم تتسأل لربما قد وقعت في مُنحدر خطير هوى بك إلى الظلام دون عقلانية فلا تراك أين أنت ! ظناً منك بإنك في أعلى قمة النور والإتزان ، وربما لم ينمّ ضميرك ولكنك نمت أنت لأستقبال يوم آخر
وتستمر في النوم ويستمر صوت ضميرك الحي بالإرهاق إلى ميت ذات ليلة..

يحدث كثيراً أن تتراجع كلما عزمت على السير في طريق التوبة  وأنك إذا سرت على هذا النحو في كل مرة فأعلم أن فيك الخير وفي قلبك روح طاهرة تحاول أن تُخفف من أخطائها لتصل لأعلى القمة خفيفة القلب ..
الإعتراف عن الخطأ ليس ضُفعاً بل وقوفك على خطأ عين الجُبن والضعف لا تخجل وإن كثُرت ، ولا تيأس و إن لم تصل
فجرائتك ومحاولتك في الوقوف بقدميك تعني
( يالله ساعدني ؟! ) وهي بداية السير في طريق النجاح
فلا يُخيِّب الله طلب المُلحين علية ولا يخيب من عزم الرجوع إليه بنيةٍ صادقة، واجه الحق وحاسب نفسك رُغم أنف افعالك وأقوالك الباطلة والمُسيئة ..
كما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا) ..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*