“الخَرْفة الثانية” تجمع “الزين والرخيص” في “تمور بريدة”

“الخَرْفة الثانية” تجمع “الزين والرخيص” في “تمور بريدة”
https://www.newsalwatan.com/?p=109237864
الزيارات: 221
التعليقات: 0

تشهد الفترة الحالية في موسم تمور بريدة لهذا العام 1441هـ، التي تمتد إلى ما بعد منتصف أغسطس الجاري، الجمع ما بين تصاعد الجودة في التمور والأسعار المناسبة بوجه عام، وهي الفترة التي يتفق على تسميتها الكثير من مزارعي النخيل وتجار التمور بـ “الخَرْفة الثانية” المتزامنة مع بداية الربع الثاني من موسم الحصاد.

فبعد أن شارفت بواكير التمور، من المناصيف والنوايع والرطب والبسر، التي يتم خرافها وجنيها وهي في مرحلة “البلح” أو “بداية “التتمير” والنضوج الكامل، على الانتهاء والانقطاع، تستعد ساحة المزاد في مدينة التمور ببريدة لاستقبال المركبات المحملة بمحصول الربع الثاني من التمور، وهي الفترة التي تمتاز بتصاعد وتنامي حالة الطلب، وتوفر المعروض، والجودة الملحوظة على التمور، بالإضافة إلى الأسعار المعتدلة والمعقولة.

ويلحظ كل من يزور مدينة التمور في بريدة، وقت “الخرفة الثانية” تزايدًا في أعداد المتسوقين والزوار، وبداية حقيقية لدخول المرحلة الذهبية للموسم، من حيث الكمية والتنوع والجودة والإقبال، وكذلك الأسعار التي تقف في منطقة ترضي البائع والمشتري، قياسًا على جودة محصول التمر، الأمر الذي يعكس الدقة الزمنية والمناخية، التي تعيشها النخلة خلال السنة، وحجم الخبرة وأهلية الممارسة التي يستند إليها المزارع، وكيف تتكامل هذه الأطراف؛ حتى تضع النخلة ثمرتها، وتدخل البيوت، ليتم تقديمها على الموائد.

وبحسب رجل الأعمال، والمهتم بقطاع التمور، عبد العزيز التويجري، أن الربع الأول من موسم التمور شارف على الانتهاء، وهو الربع الذي يتصف ببدايات النضج للتمور، في حين يشهد شهر اغسطس ذروة الربع الثاني من الموسم، وهو وقت ذروة نضج التمور، وتحديدًا “السكري” وفيه يعيش السوق أفضل أنواع التمور وأجودها، بينما يمثل شهر سبتمبر الربع الثالث من الموسم، وهو مرحلة انحسار جودة السكري “المفتل” و “الرطب” وبداية تمور الخلاص، والتمور المخصصة “للضمد” ويأتي الربع الرابع ليشمل أصناف التمور المتأخرة، وذروة ضمد التمور.

الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة للتمور، الدكتور خالد النقيدان، بين أن مدينة التمور تستقبل خلال موسم “الخَرَاف” دفعات التمور، منذ بداية ظهور النضج والاستواء عليها، وتلك فترة يتخللها عدة تغير وتباين في درجات النضج، ما يجعل وتيرة تدفق الكميات وجودة الثمار تصاعدية، الأمر الذي تأخذه الجهة الإشرافية على مدينة التمور في بريدة بالاعتبار، من حيث الاستعداد والجاهزية المستمرة، لاستقبال المركبات، وتنظيم مساراتها، ، والتأكيد على توفر كل عوامل إتمام عمليات البيع والشراء للتمور.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*