“الإنديجاني” يدعو إلى الارتقاء بفاعلية وكفاءة العمل المؤسسي الخيري من اجل الاستدامه وتحقيق رؤية التحول الوطني 2030 م

“الإنديجاني” يدعو إلى الارتقاء بفاعلية وكفاءة العمل المؤسسي الخيري من اجل الاستدامه وتحقيق رؤية التحول الوطني 2030 م
https://www.newsalwatan.com/?p=109182904
الزيارات: 25
التعليقات: 0

دعت شخصية مجتمعية اعلامية في مجال العمل الخيري والمجتمعي الى الارتقاء بفاعلية وكفاءة العمل المؤسسي الخيري من اجل الاستدامه وتحقيق رؤية التحول الوطني 2020 بما يتوافق مع رؤية 2030 م التي تحمل باذن الله الخير والازدهار لهذا الوطن
وقال المستشار الاعلامي عبدالعزيز عبدالغفور الانديجاني بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك ان العمل الخيري أحد أهم روافد التنمية والدعم الاجتماعي، وقد تطور عبر الأيام ليصبح صناعة عالمية لها دور مؤثر في مواجهة الأزمات والكوارث الإنسانية، وكذلك محاربة الفقر والجهل، وحماية حقوق الإنسان التي كفلتها شريعتنا السمحة، التي حثت على العمل الخيري وشجعت المساهمة فيه وشجعت الاحتساب والتطوع والبذل والتبرع من أجل تحقيق هذه الغايات النبيلة،
واكد ان العمل الخيري هو كل عمل يسعى إلى تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية مفصلا ان هذه الاعمال تندرج تحت عدة برامج منها برامج للإسهام في حفظ النفس مثل برامج رعاية الأسر، وبرامج التوعية الصحية، وبرامج رعاية المسنين، وبرامج رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة الى جانب برامج للإسهام في حفظ العقل مثل التوعية بأضرار المخدرات واضرار التدخين مشددا على ان من اهم برامج العمل المجتمعي من اجل الاستدامه برامج التدريب على المهن المطلوبة في سوق العمل وبرامج التدريب على إقامة المشروعات الصغرى ومشروعات زيادة الدخل
واضاف المستشار الاعلامي عبدالعزيز الانديجاني ان العمل الخيري والمجتمعي والانساني في مملكتنا الغالية ينضوي تحت راية وزارتي الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف المخولتين بالإشراف على العمل الخيري حيث اشارت الإحصائيات غير الدقيقة – للأسف – أن عدد الجمعيات بلغت أكثر من 1300 جمعية ومؤسسة خيرية.
وبين ان هناك جمعيات تفنقد العمل المؤسسي المتميز وتفتقر إلى تطبيق معايير الجودة بمختلف مفاهيمها وتطبيقاتها المعروفة على الرغم من أن الجودة تمثل معلما رئيسا في الشريعة الاسلامية
ولفت الى ان الجودة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة اندرجت تحت أعظم مصطلحين للجودة، بل وأدق منها ألا وهما الإتقان والإحسان. ويكفي بها سؤدداً أن ربنا عز وجل في أعظم كتاب وأجل كلام قال (الذي أتقن كل شيء) وقال: (الذي أحسن كل شيء خلقه)، وقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – أمته وحفزها لإتقان أعمالها فجعلها طريقاً لمحبة الله – عز وجل –
فقال: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” ومع ذلك كله تتعجب من تأخر الأمة في إبراز مفاهيم الجودة وتطبيقاتها.
وشدد الانديجاني على ان العمل الخيري في مملكتنا الغالية قد قطع شوطا مميزا في مجال الجودة من خلال المبادرات الجيدة من بعض الجمعيات الخيرية مثل جمعية المودة للتنمية الاسرية والتطبيقات الاحترافية التي اتبعتها في مجال إدارة الجودة الشاملة ومنها تحقيق متطلبات المواصفات القياسية العالمية لنظم الإدارة والحصول على شهادتها وتطبيق معاييرها بشكل مستدام.
وطرح الانديجاني محاور مهمة من اجل تطبيق متطلبات إدارة الجودة الشاملة في العمل الخيري ومنها
– الارتقاء بفاعلية وكفاءة العمل المؤسسي الخيري.
– غرس روح الإبداع والتعلم المستمر في العمل الخيري.
– تعزيز ثقة المجتمع بمنشآت العمل الخيري.
– توفير مرجعية وأسس معيارية لقياس أداء المنشآت الخيرية.
– نشر أفضل الممارسات والتجارب في العمل الخيري.
– تطوير وتحفيز وتكريم العاملين في القطاع الخيري.
وافاد ان الجودة في العمل المجتمعي بصورة شمولية هي اسم جامع لكل الإجراءات والأنظمة الإدارية والفنية المتبعة لإنتاج منتج أو تقديم خدمة وفق معايير ومواصفات متبعة تكون قادرة من خلالها على الوفاء باحتياجات ورغبات عملائها، بالشكل الذي يتفق مع توقعاتهم، ويحقق الرضا والسعادة لهم، مع التطوير والتحسين المستمر لكامل المنظومة للوصول لأفضل الممارسات المؤسسية المماثلة.
وإن تطبيق الجودة بشكل مناسب في المنظمات أياً كانت سواءً في القطاع الحكومي أو الخاص أو القطاع الخيري سيكون مدعاةً وسبباً مؤكداً لاستدامتها واستمراريتها لتحقيق أهدافها السامية. وباختصار فإن الاستدامة المؤسسية تتحقق بتحقق معايير التميُّز المؤسسي المتعارف عليها من قيادة إدارية واستراتيجية متميزة وموارد بشرية رائدة وموارد مالية مستدامة وشراكات ناجحة وتحديد للمهام والعمليات المناطة بها وفق أنظمة متكاملة لتحقق من خلال ذلك نتائج أداء مستدامة ومتميزة لسائر المعنيين بها.
ودعا الانديجاني الى ضرورة توحيد الجهود وإجادة وتحقيق الأدوار والمهام المناطة بالعمل المجتمعي بفاعلية وكفاءة و العمل على تعزيز مفاهيم الجودة والتميُّز المؤسسي رسمياً؛ وذلك بإنشاء أقسام أو إدارات أو أي مظلة رسمية لتطوير وتطبيق أنظمة ومعايير الجودة في الجمعيات الخيرية في المملكة العربية السعودية تحقيقاً للأهداف المرجوة من ذلك وتحقيقاً لتوجيه خادم الحرمين الشريفين بقوله: “ليس من سبيلٍ للمملكة للمنافسة والمشاركة الفاعلة عالمياً، إلا عندما تكون الجودة معيارها الأساسي في كل ما تقدمه للعالم، مستمدة هذا الإتقان من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف”.

1

2

3

4

5

6

7

9

10

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*