أمير القصيم يتوّج الفائزين بجائزة الشاب العصامي التاسعة في حفل كبير بمركز الملك خالد الحضاري ببريدة

أمير القصيم يتوّج الفائزين بجائزة الشاب العصامي التاسعة في حفل كبير بمركز الملك خالد الحضاري ببريدة
https://www.newsalwatan.com/?p=109182805
الزيارات: 33
التعليقات: 0

توج صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم – راعي جائزة الشاب العصامي- 15 شاباً وشابة من الفائزين والفائزات بالجائزة في دورتها التاسعة وناشطة في العمل التطوعي الإنساني، وذلك وسط حضور لافت وكبير في حفل مهيب لملتقى الشباب الحادي عشر الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم مساء اليوم الأربعاء 9/8/1439هـ الموافق 25/4/2018م في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

و هنئ سموه من نالوا شرف الفوز بالجائزة واصفاً الشباب العصاميين بأنهم رجال المرحلة و حصان المستقبل الذي تراهن عليه القيادة الحكيمة في تبني رؤية المملكة 2030, وتنفيذ المبادرات الطموحة في برنامج التحول الوطني, وقال إننا نشعر بفخر واعتزاز بشبابنا بعد أن أصبحوا مضرب مثل في العزيمة و روح العصامية, مبيناً أن العمل على تحفيز الشباب بدأ منذ وقت مبكر و كانت فكرة الجائزة إحدى نتائجه فالعصامية نسف لثقافة العيب و كسب للتحدي و قهر للصعاب و غرس لقيمة العمل و أن كل جهد يبذل فيها لابد أن يؤتي ثماره, موضحاً أن جائزة الشاب العصامي واحدة من الركائز الأساسية في برنامج التوطين بالمنطقة الذي نسعى من خلاله إلى إيجاد فرص عمل للشباب عبر لجنة التنسيق الوظيفي , وإشراكهم في المهرجانات و الفعاليات المجتمعية التي تشهدها المنطقة على مدار العام بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة , وأضاف سموه ( علينا أن نعمل بجهد لاستغلال و تفريغ طاقات الشباب في نشاطات و أعمال إيجابية تعود عليهم و على وطنهم بالنفع و الخير خاصة بعد أن راينا بلائهم الحسن في مشاركات سابقة فاصبحوا أنموذجا نفتخر فيه لوعيهم ووطنيتهم و إبداعاتهم المشهودة في مختلف المجالات) , وقال سموه إن صنع المعجزات و تجاوز التحديات و بناء الذات هو هدف الدولة وأن الإصرار على فعل الأمر الإيجابي يؤدي في النهاية إلى تحقيق التطلعات مهما كانت العقبات, وأن العمل ليس عيباً و هناك الكثير من الفرص و المجالات والمهن اللائقة التي يستطيع الشباب السعودي العمل بها و إثبات قدراته المكنونة لهذا لابد من البذل و العطاء حتى تكون النتائج على قدر الطموحات , داعياً الشباب إلى التخلص من حياة الخمول و الاتكالية والاعتماد على الغير التي ليست من مبادئ الإسلام و شيم العرب, و أن عليهم تحمل المسؤولية والإقدام على العمل مهما كان شاقاً فالوطن يراهن على شبابه و يتسابق نحو العلا بهم, و أشاد سموه بالإعداد الإحترافي للملتقى الذي حقق نقلة نوعية في دروته الحالية , شاكراً جهود غرفة القصيم على مدار تسعة أعوام من تنظيم جائزة الشاب العصامي , معربا ًعن طموحه في أن تتبنى الغرفة أو مجلس الغرف السعودي تأسيس أكاديمية بأسم الشاب العصامي و الاستفادة من مخرجات دورات الجائزة و تجربتها البناءة, كما أعلن سموه عن عدة مبادرات منها قرب تشكيل مجلس أمناء للجائزة و رابطة تجمع في إطارها جميع الفائزين بالجائزة و بناء قاعدة معلومات ستكون تحت مظلة الإمارة بالإضافة إلى تنظيم لقاءات دائمة تعريفية و ملتقى سنوي خاص بالعصامية .

من جانبه بارك سعادة رئيس غرفة القصيم الاستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الحميد للشباب والشابات فوزهم بجائزة الشاب العصامي التي تنافس عليها 63شابا وشابة في مختلف فروعها, مؤكداً أن أبناء المنطقة في وجدان رائد مبادرة الجائزة وحامل لواء الفكر والطموح سمو أمير المنطقة الذين أحتل الشباب الأولية في سلم اهتماماته لصناعة جيل مفعم بالإعتزاز و الإنتماء و الثقة والإيمان العميق والشعور بالمسؤوليات والواجبات الوطنية و المشاركة الفاعلة لتحقيق رؤية 2030 , و أشار الحميد إلى أن الجائزة تحمل أبعاداً و معانٍ كبيرة و ليست مجرد ترف اجتماعي أو هامش معنوي أو حدث إستهلاكي إنما هي ومضات مضيئة و لفتات صادقة و منطلقات راسخة تجسد للأنموذج القدوة وتخلق ثقافة الكفاح و القدرة على مواجهة الصعوبات و التنافس الشريف في ميادين المهنة و مفاصل العمل, وقال (إننا ندرك تماماً مسؤوليات الشباب في مضمار التحول الوطني الفريد الذي يؤكد على أهمية تناغم القطاعات الحكومية و الخاصة والأهلية لتحقيق الطموحات المنشودة, وأن غرفة القصيم من هذا المنطلق وتأكيداً لدورها الريادي تعتز و هي تسعى لترجمة هذه الأهداف النبيلة والبرامج النوعية و تحويلها إلى واقع ملموس لتكون جزءاً من صناعة النجاح حيث أن سقف الطموح يعانق عنان السماء), مثنياً على التعاون الخلاق والبذل السخي من قبل الشركاء و الرعاة و الداعمين الذين كان لهم الدور الفاعل في تحقيق هذا النتائج المشرفة لملتقيات الشباب و جائزة الشاب العصامي, لافتاً إلى أن النجاح لا يعني التوقف و السكون بل هو محطة الانطلاق الأولى في رحلة الكفاح نحو المستقبل الأكثر إشراقا.

من جانبه أشار ضيف شرف الملتقى الإعلامي الكبير الأستاذ أحمد الشقيري أن القاسم المشترك بين العصاميين هو الشغف و عشق المهنة التي يعمل بها العصامي وأحبها إلى درجة انه لم يعد يفكر في سواها أو يشعر بالملل من طول الساعات التي يقضيها فيها حيث أن الشغف يغلف القلب و يشعر الانسان بالراحة في أداء ما بيده , مضيفاً بأن على الشاب أن يحب ما يعمل حتى يوديه بأفضل طريقة على أن يكون ذلك مناسبا لقدراته و إمكانياته و ميوله وليس تقليدا أو إرضاءً لأحد , وينبغي عليه أن يختار المجال الذي سيتخصص به بالاعتماد على ذاته و موهبته, منوهاً إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة أصبحت عماد كبرى اقتصاديات العالم و تقوم عليها الكثير من المبادرات في برنامج التحول الوطني و رؤية المملكة 2030, لافتاً إلى أنه لمس تغييراً جذرياً في سلوك الشباب من خلال انفتاحهم على سوق العمل و تخلصهم من الثقافات السلبية.

هذا وعُرض في الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين بالمنطقة و أعضاء مجلس إدارة غرفة القصيم وأمينها العام – أمين عام جائزة الشاب العصامي- الأستاذ سعود بن عبدالكريم الفدّا, فيلم تسجيلي تضمن مسيرة جائزة الشباب العصامي و ضوابطها و كيفية تجاوز التنافس فيها و الترشح لها ولقاءات مع بعض الفائزين بها, كما كانت هناك فقرة حوارية مع مجموعة من الشباب الذين حققوا نجاحات مشهودة في مشاريعهم الخاصة التي أهلتهم لنيل جائزة الشاب العصامي , و شهد الحفل حضوراً جماهيرياً فاق كل التوقعات و تميز بالتفاعل والمداخلات البناءة من قبل الأمير وضيف شرف الملتقى. والمشاركين.

21

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*