معالي نائب التربية والتعليم يلقى كلمة وزير التربية في جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز

معالي نائب التربية والتعليم يلقى كلمة وزير التربية في جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز
https://www.newsalwatan.com/?p=521
الزيارات: 227
التعليقات: 0

حيث جاء في كلمته إن شرف المكان وشرف الرسالة اللذين تحظى بهما جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة لايضاهيهما شرف أو مكانة، ففي طيبة الطيبة مُهاجر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ومهبط الوحي، ومنطلق رسالته للعالمين، تجتمعون في هذا المحفل البهيج لتزفوا كوكبة من طلبة العلم النابغين في حفظ السنة النبوية، صفوة الصفوة من عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات والدارسين الذين خاضوا غمار هذه المسابقة، وغشيتهم أنوار النبوة طوال عام كامل وهم ما بين حفظ وفهم ودراسة وبحث في هذا العلم النفيس… سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وأشار السبتي أن هذه بلادنا المملكة العربية السعودية مصدر عزتنا وافتخارنا والتي بنت دستورها ومنهجها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتزمت بهما في كل شؤنها الداخلية والخارجية ، وحملت ــ بكل مسئولية واعتزاز ــ راية الحق في المحافل الدولية، وأعطت المثال الصادق للدولة التي حملت روح الإسلام الناصعة بسماحته وعزته وشموله للناس أجمعين، واحتضنت الحرمين الشريفين وأنفقت الأموال الطائلة في عمارتهما وتهيئتهما للحجاج والمعتمرين والزائرين، وجندت الآلاف من موظفيها في الداخل والخارج لتيسير أمر الحج والعمرة على ملايين المسلمين، وأنشأت الأوقاف العظيمة عليهما، وضربت بسهم في كل عمل خير من شأنه إسعاد البشرية ورقيها، وإفشاء الأمن والسلام في أرجائها، وحاربت الفكر المنحرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره.

وأكد السبتي أن المملكة التي عملت كل هذا دون ضجيج ولا مفاخرة، لتشرف بأن يتسابق قادتها وولاة أمرها لرعاية كل منشط أو عمل فيه ترسيخ للدين الحق بصورته السمحة المشرقة في نفوس الناشئة وفي مقدمتها مسابقات حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية داخلياً ودولياً، ولها ولقادتها الميامين قدم الصدق في تبنيها وتشجيعها.

وأضاف السبتي ها هي مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، والتي ابتدأها وأنفق عليها في حياته وأشرف عليها ودعمها وأوصى باستمرارها بعد وفاته ــ رحمه الله رحمة واسعة ــ كانت وما زالت وستظل بإذن الله وتوفيقه تواصل نشاطها ودورها في تشجيع الطلاب والطالبات على حفظ متون السنة، وفهم نصوصها، والعيش في ظلالها الوارفة، وتحفز الباحثين في علومها ودراساتها بالجوائز المناسبة.

وهاهم أبناؤنا وبناتنا الطلاب والطالبات يزداد تعلقهم وشغفهم بحفظ السنة النبوية المطهرة عاماً بعد عام، وكم هو مفرح وجميل أن يتجاوز عدد المتسابقين فيها أعداد المتقدمين في السنوات الماضية كلها بشكل كبير، وهؤلاء المتقدمون من خيرة الطلاب والطالبات دراسياً وسلوكياً، ولا شك أن حفظهم للسنة وفهمهم لها سيزيدهم تميزاً ونجاحاً، وستفاخر بهم بلادنا وهم يزاحمون أقرانهم على مراكز الصدارة في العلم والمعرفة؛ لتحتل مكانها اللائق بها في العالم الأول فتلك ليست أحلاما، بل هي الحقيقة الناصعة التي حققها طلابنا وطالباتنا أبناء عبدالله ابن عبدالعزيز وهم ينافسون نظراءهم من الدول المتقدمة التي سبقتنا تعليميا وحضاريا بعشرات السنين ويخطفون الميداليات الذهبية والفضية في المسابقات الإقليمية والدولية من دول احتكرتها سنين طويلة.

وهنأ السبتي قائلاً إنني أنتهز هذه المناسبة لأهنئ الطلاب والطالبات بهذا التميز والنجاح وأرجو لهم التوفيق المتواصل، وأبارك لهم، ولأولياء أمورهم أباءً وأمهاتٍ، ولمعلميهم، ومدارسهم، وأشكر كل من ساهم من زملائي وزميلاتي في الميدان التربوي بهذا الانجاز.

وأؤكد من هذا المنبر، وأمام هذا الجمع الكريم، أن وزارة التربية والتعليم تعتز باحتضان هذه المسابقة في مدارسها، وستبذل جهودها في إنجاح هذه المسابقة واستمرارها؛ لتكون مصدر عمل صالح لا ينقطع أجره وبره لسموه رحمه الله ــ كما كان يأمل ويخطط .

وقدم شكره للقائمين على هذه الجائزة وجميع اللجان العاملة فيها على جهودهم المتواصلة في إنجاح فعالياتها ، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، وأسأل الله لهم العون والتوفيق .

وأختتم السبتي كلمته بالدعاء الخالص لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز مؤسس هذه الجائزة أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه مساكن الأبرار وأن يجزيه بكل حرف حفظه طالب أو طالبة خيراً وأن يرفع درجته في عليين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*