آخر الأخبار
المقالات

مشاعر صفر

هناك العديد من الرسائل السلبية التي تبرمج الناس على التغيير السلبي ولابد بأن الجميع قد مر بها أو على الأقل قد مر بواحدة منها هل مررت بكتاب يحمل غلافة اللامبالاة ؟أو رأيت أشخاص يروجون لدورات اللامبالاة ؟أو شاهدت في منصات التواصل من يتحدث عنها حتى أصبحت في الأونة الأخيرة هاجس لدى الكثير من الأشخاص و كيف بإمكانهم أن يتصفو بتلك الصفة التي قد يراها البعض من الصفات المهمه والجوهرية في هذا الوقت وعدم المبالاة تتصف بسيادة العقل على المشاعر بحيث لايتأثر الشخص بالمشاكل الأجتماعية والعملية وحتى الأسرية و بالرغم من أن اللامبالاة كلمة بسيطة ولكن قد تكون سببًا للكثير من الفشل واليأس حتى يظن الفلاسفة أنها (دعم صامت لصالح الظلم )وبالرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يبحثون عن اللامبالاة يغفلون عن مبدأ التوازن في الحياة وأن المشكلة ليست بالمبالاة أو عدمها ولكنها بالتوازن، فالتوازن في الشخصية هو مراعاة الاعتدال في الاهتمام بكافة جوانب الحياة ومناحيها على حد سواء، بحيث لا يستحوذ أحد الجوانب على الاهتمام الزائد فيكون ذلك سبباً في إهمال الجوانب الأخرى والغفلة عنها فالشخص المتوازن يستطيع أعطاء كل شي حقة في الحزن و الفرح والعطاء والأخذ فلا يستنزف طاقتة ومشاعرة ولا يلغيها تماماً ويصبح لايبالي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نموذجاً عملياً في تطبيق المفهوم الصحيح للتوازن في كافة مناحي حياتة فكان يحزن لما يحزنة ويهتم لما أهمة ويفرح لما يفرحة ولكن بتوازن لذا جاء أمر الله بالتأسي والأقتداء به ولا شك بأن خالق الإنسان هو أعلم بالمنهج الذي يُلائمه ويُناسب فطرتة حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو أصحابة ويحثّهم على مراعاة كافة جوانب حياتهم بإعطاء كل جانب حقة بلا إفراط ولا تفريط فحين يصبح الأنسان لايبالي سيقل لدية شعور المسئولية وتزداد أخطائه بحق نفسة والأخرين بعكس التوازن فالتوازن في مراعاة جوانب الحياة المختلفة يحقق للإنسان سعادتة ويجنبه الاضطراب والخلل في شخصيتة وحياتة لذلك أن خُيرت فأختر التوازن وليس عدم المبالاة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى