لجيل صاعد وواعد

لجيل صاعد وواعد
https://www.newsalwatan.com/?p=109250390
الزيارات: 419
التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم .
( لجيل صاعد وواعد ).
مملكتنا مملكة سلمان العزم والحزم مملكة الشموخ مملكة التطور السريع مملكة التنمية الشاملة والمتسارعة والمستمرة مملكة القفزات الهائلة مملكة بناء الإنسان مملكة الاقتصاد القوي والمستدام مملكة شقت طريقها ضمن مجموعة العشرين بكل اقتدار مملكة الخير والعطاء والإنسانية مهبط الرسالة والدولة حفظها الله حريصة على تقديم ارقى وافضل الخدمات لشعبها مما يحقق طموحات وتطلعات ورفاهية المواطن يقودها عراب ومهندس الرؤية الأمير /محمد بن سلمان حفظه الله الذي استطاع في فترة وجيزة جعل المملكة تنافس الدول المتقدمة في كافة المجالات بالعلم تسود الأمم و تبني الحضارات ونهوض الأمة ورقيها معقود بصحة التعليم وجودة التربية والعملية التعليمية وحده متكاملة تكاملية عبارة عن معلومات ومعارف ومهارات ذهنية وجسدية وعقلية يمارس الطالب فيها هواياته يبدع يكتشف يخترع والدين الإسلامي دين شامل وكامل وضع لنا الشرع منهج وقانون لكل شؤون حياتنا دين يرتقي بالعقول والنفوس يحث على التفكير والتأمل والاستكشاف وممارسة الرياضات التي تعود على الجسم بعدة فوائد عقلية وجسدية هائلة وتعلم الصبر والشجاعة والقوة والتضحية تجعل الشخص متفائل سعيد منشرح الصدر مفعم بالحيوية والنشاط ونسبة الشباب بالمملكة ٦٠% من السكان وللشباب طاقة هائلة متدفقة يجب استثمارها واستغلال اوقات فراغهم بما هو مفيد ونافع لهم وللوطن ،وسمو الأمير / محمد بن سلمان حفظه الله راهن ويراهن على شباب المملكة وأنهم هم ثروتها ومصدر عزها وتقدمها وقال النبي صل الله عليه وسلم ( بُورك لأمتي في بكورها ) ولو تأملنا هذا الحديث العظيم الذي فيه دروس وعبر جمه ولماذا؟ الصباح لأن أجمل الأوقات الصباح الباكر وقت يتوافق مع فطرة الحياة ومن الجمال والسعادة أن نبتدئ يومنا بصلاة الفجر وبعدها ننصرف للعمل بكل همه ونشاط وقوة ،اجواء الصباح الباكر هادئة ونسيم الهواء يكون صحي وجميل ومفيد أسوة بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام الذي بعثه الله معلم وميسر ومبشر منها يتعود الطالب على الصلاة والاستيقاظ مبكر ،نسمع من البعض ينادي بتطبيق أسلوب الغرب في نقل الثقافة الغربية إلى العالم الإسلامي ونحن نعلم اختلاف القيم والمبادئ والثوابت الشرعية ممكن نستفيد في بعض الطرق والوسائل ونعلم ولله الحمد إن الدين الإسلامي دين الكمال والتمام لم يترك صغيرة ولا كبيرة نزل ربنا لنا القرآن الكريم الذي هو منهج ودستور لكل مسلم: {اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا} آية إكمال الدين فلا نحتاج إلى دين غيره وقد حثنا الدين والنبي صل الله عليه وسلم على القوة والشجاعة وممارسة بعض الرياضات ومنها الرماية رياضة جميلة وممتعة ومهمة قرأت عن فتاة ألمانية كانت تشكو من التشتت وعدم الانتباة قليلة الذكاء وعديمة التركيز لكن بعد أن انضمت إلى نادي للرماية تغير حالها وأصبحت بارعة في مادة الرياضيات والمواد الحسابية واكثر تركيز وزادت ثقتها بنفسها كذلك ممارسة رياضة السباحة رياضة مفيدة للرجال والأطفال والنساء تقوي القلب تقضي على القلق والتوتر تساعد مرضى الربو على تقوية الرئتان وزيادة قوة تحملهما ،كذلك رياضة ركوب الخيل الذي فوائد ركوبه لاتعد ولا تحصى، كذلك من الرياضات الفردية مثل رياضة التنس ،والسكواتش، والجري، وركوب الدراجات،والمبارزة ،ورفع الاثقال ،وغيرها من شأن تعزيزها للدافعية عند الفرد وأن ترفع وترفرف رايةالوطن عالي في المحافل الدولية وهي من القوة الناعمة التي تستغلها الدول في بث دعاية جميلة عنها ، نجد أن ولي العهد الأمير/ محمد بن سلمان حفظه الله قد ضخ المليارات من أجل رقي الرياضة وأن تكون راية السعودية خفاقة في المحافل الدولية لكن النتائج قليلة لاترتقي لهذا الطموح لذلك اتمنى اتمنى اتمنى شراكة بين وزارة التعليم والرياضة لتعزيز هذه الرياضات منذُ الصغر ،الرياضات ايضا” المهمة التي لها فوائد لعبة الشطرنج ويوجد أكثر من ٣٠ دولة حول العالم وضعت الشطرنج ضمن مناهجها التعليمية في المدارس ممكن تكون اختياريه للطلاب في نهاية الأسبوع فهي تقوي الذكاء وتنمي المهارات الذهنية والذاكرة وتساعد الأطفال على التركيز وتساعدهم في حل المشكلات ولاحظ الباحثون تأثير ايجابي في قدرات الأطفال ذوي صعوبات التعلم
واكدت دراسة تم إجراؤها في المانيا عام 2008 على مجموعة من الطلاب تتراوح درجات ذكائهم بين 70- 85 درجة إلى تقدم القدرات الحسابية لديهم بعد لعب الشطرنج رياضة تنمي روح المنافسة والحماس وتعزز الثقة بالنفس كذلك آظهرت دراسة آخرى أن لعب الشطرنج يزيد معدل الذكاء حيث اجريت الدراسة على 4000 طالب فنزويلي ورصدت ارتفاع معدل الذكاء فهي تحسن مهارة القراءة والتركيز والذاكرة،
‏السلوك يتحول مع الوقت إلى ممارسةثم عادة إلى أن يصبح طبعْ، لذلك يجب تعزيز السلوك الجيد لذلك نجد من الاشياء التي حثنا الدين الإسلامي على تطبيقها في حياتنا اليوميه وممارستها الذوق العام وقد سبق الإسلام كل الحضارات بذلك ووضع الطرق في المعاملات على سبيل المثال لا الحصر استقبال الضيف ومعاملة الوالدين والجار والضعيف والصغير والكبير وطريقة الأكل والشرب وهناك احاديث تشرح كذلك ،وقد عرف الاتيكيت في عهد لويس الرابع عشر في البلاط الفرنسي وظهر في القرن الثامن عشر في بريطانيا لأن معرفة ثقافة الشعوب من الاتيكيت لإننا نشاهد البعض وهم قلة جدا” من يسئ لنفسه ولوطنه من الواجب أن يعطي انطباع ايجابي للشعوب صورة مشرقة عن مدى تقدم ورقي وحضارة وطنه ودراسة ثقافة الشعوب مهمة تعزز المعرفة والمعلومات لدى الشخص ومعرفة العادات والتقاليد لدى شعوب الأرض وتزيد الوعي وكلما زاد الوعي زاد احترام الشعوب لنا ، لأن اظهرت الدراسات أن التعلم في مرحلة مبكرة من أفضل الطرق التي تساعد الأطفال في تنمية المهارات العلمية والاجتماعية وتؤثر في بناء شخصية الطفل يكون اجتماعي متعاون مكتشف واثبتت الدراسات أن البالغين الذين حصلوا على شهادات مرتفعة كانوا مشتركين في البرنامج الخاص لتعليم الأطفال في سن مبكرة، كذلك يجب التركيز على اهمية الأمن الغذائي والمائي وأنه كلما زادت كمية البذخ والإسراف كلما قلة حصة الأجيال القادمة ، كل ما سبق اتمنى أن يكون ضمن مناهج التعليم في المملكة لأن المملكة دولة لها مكانتها وثقلها ووزنها الديني والإنساني والسياسي والاجتماعي والدولي ،وقد سنت القوانين من آجل تقدم ورقي ورفعة شعبها الوفي، دولة سلام وحب ونماء للجميع ويجب علينا كأفراد أن نقف مع الدولة ونكون سند وعون لها في تتحقق رؤية المملكة 2030 .

بقلم / نوال علي الشاعل .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*