على خُطى BBC .. “التايمز” تبث سمومها صوب السعودية

على خُطى BBC .. “التايمز” تبث سمومها صوب السعودية
https://www.newsalwatan.com/?p=10751
الزيارات: 149
التعليقات: 0

في حملةٍ يبدو أنها مُنظمة ومُمنهجة واصلت وسائل إعلام بريطانية مهاجمة السعودية عبر سلسلةٍ من الأكاذيب والافتراءات التي غالبا ما تنتهي باعتذارٍ على غرار ما فعلته “إكسبرس أون صنداي” مع أكاديمية الملك فهد عام 2012، وما فعلته أيضا “الجارديان” مع الشيخ سعد الشثري، العام الماضي، إضافة إلى الاعتذار الأشهر الذي تقدّمت به «إندبندنت» للأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله.

فبعد شهر من الفيلم الطائفي الذي موّلته قناة “بي بي سي”، جاء الدور اليوم على صحيفة “التايمز”، لتنضم إلى مسيرة الأكاذيب عبر مقالٍ لروجر بويز، بعنوان “حان الوقت لنقول للسعوديين بعض الحقائق”، حيث يقول كاتب المقال مخاطباً القرّاء البريطانيين إنه “لا ينبغي أن تشتري أموال السعودية صمتنا، فدعمها للجهاديين يهدّد أمننا القومي”.

ويشير كاتب المقال، إلى أن المملكة العربية السعودية ما زالت من أفضل زبائن شراء الأسلحة البريطانية، مشيراً إلى أن صفقة طائرات التايفون التي أُبرمت أخيراً، أسهمت في الحفاظ على 5000 وظيفة في لانكشير، إلا أن “الزبائن الجيدين ليسوا بطبيعة الحال من أفضل الحلفاء، إذ إن السعودية تعمل منذ عام تقريباً ضدّ مصالحنا”، حسب قوله.

ويبرّر الكاتب آراءه زاعماً إن أعداد الجهاديين السعوديين أكبر بكثير من أي دولة أخرى، فشيوخ السلفية يشجعون الشباب في بريطانيا والدول الأوروبية على حمل السلاح والقتال ضدّ المسلمين الشيعة وغير المسلمين، بحسب رأيه.

ويقول بويز “نحن نقلق من الجهاديين البريطانيين، إلا أن السعوديين الذين هم من قدامى المحاربين في أفغانستان والشيشان والبوسنة، هم المسؤولون عن تنظيم هذه المجموعات القتالية الأجنبية”، مضيفاً “هناك 1200 جهادي سعودي في ميادين القتال، إن لم يكن 2000، وقد قُتل نحو 300 سعودي خلال العام الماضي؛ بسبب مشاركتهم في القتال خارج البلاد، وهم ينتمون إلى تنظيمات مختلفة، ومنها: جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام”.

وختم بويز مقاله بالقول إن “السعودية أضحت حليفتنا لأنها أمّنت لنا البترول الذي حافظ على تنشيط اقتصادنا، إلا أن تصرفات الرياض بدأت تزعزع استقرار العراق، الذي يعد ثاني أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*