طهران تسيطر على صناعة السلاح في السودان

طهران تسيطر على صناعة السلاح في السودان
https://www.newsalwatan.com/?p=3651
الزيارات: 152
التعليقات: 0

ذكرت دراسة نشرت، أمس الاثنين، أن الأدلة تشير إلى أن إيران لعبت دورا رئيسيا في دعم قطاع إنتاج الاسلحة في السودان، كما انها ثاني اكبر مورد للأسلحة للخرطوم.

وجاء في الدراسة، التي تستند الى اكثر من عامين من التحقيقات، ان بعض تلك الاسلحة المستوردة، اضافة الى اسلحة اخرى مستوردة من الصين، وصلت الى الجماعات المتمردة في السودان وجنوب السودان.

وصدرت هذه الدراسة عن برنامج “مراقبة الاسلحة الخفيفة” المستقل للأبحاث ومقره في سويسرا.

وأضافت الدراسة ان هناك “ادلة متزايدة على ان ايران لعبت دورا مهما في دعم قطاع تصنيع الاسلحة في السودان”.

وأشارت الى ان الصين كذلك وفرت التدريب والدعم الفني لقطاع انتاج الاسلحة السوداني.

واحتوت الدراسة على بيانات تظهر ان معظم الاسلحة السودانية الخفيفة المستوردة والأسلحة الصغيرة والذخيرة والصواريخ ومنصات اطلاق القذائف الصاروخية استوردت من الصين في السنوات الاخيرة.

الا ان الدراسة تحدثت كذلك عن حجم العلاقات العسكرية بين السودان وايران، الذي كان محط تكهنات ومخاوف اقليمية.

وقالت ان “الروابط العسكرية بين ايران والسودان ازدادت قوة عبر السنين”.

وفي اذار/مارس اعترضت اسرائيل سفينة في البحر الاحمر قالت انها كانت تحمل صواريخ ام-302 وغيرها من الاسلحة قادمة من ايران.

وزعمت اسرائيل انه كان من المفترض تنزيل الاسلحة في بور سودان ومن ثم نقلها برا الى مسلحين فلسطينيين في غزة.

ونفت ايران اي ضلوع لها في شحنة الاسلحة، كما نفت السودان اية علاقة لها بالسفينة التي قالت انها كانت في المياه الدولية.

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2011 اتهمت السودان اسرائيل بأنها وراء تفجير مصنع اليرموك العسكري في الخرطوم، ما قاد الى تكهنات بان اسلحة ايرانية كانت مخزنة فيه.

ورفضت اسرائيل التعليق على الاتهام السوداني في ذلك الوقت.

وعاد الجدل مرة أخرى في السودان بعد الإعلان عن وصول سفينتين إيرانيتين جديدتين إلى ميناء بورسودان على البحر الأحمر، بعد خطوة مماثلة قبل نحو شهر أثارت تفسيرات متباينة.

وفيما تصف الحكومة السودانية الخطوة بأنها أمر اعتيادي وفي إطار التعاون البحري مع “دول العالم أجمع”، تصر المعارضة السودانية أن وصول هذه السفن سيجر على البلاد مشكلات غير محدودة.

وكانت مجلة افريكا كونفيدنشال البريطانية قد اكدت، عقب قصف مصنع اليرموك، أن التعاون العسكري الإيراني السوداني لا يقتصر على مصنع اليرموك للصناعات العسكرية، وان هناك منشآت أخرى، من بينها منشأة لتخزين الصواريخ قرب كنانة بالنيل الأبيض، حيث تعرضت قافلة من المنشأة للقصف قبل أسابيع من الغارة على مصنع اليرموك بالخرطوم في أيلول/سبتمبر 2011.

وبحسب المجلة البريطانية، فقد أكدت مصادر إستخباراتية غربية لوكالة (رويترز) للانباء خبر المنشأة في النيل الأبيض وقصف القافلة.

ونشرت المجلة خريطة للمواقع العسكرية الأخرى، ومن بينها موقع بالنيل الأزرق (مجمع ابراهيم شمس الدين)، ومصنع الزرقاء قرب الحلفايا، ومصنع كافوري ببحري، ومجمع الصافات بوادي سيدنا، ومصنع الشجرة للذخائر، إضافة إلى مصنع اليرموك المدمر.

وتسارعت العلاقات بين الخرطوم وطهران عقب وصول أحمدي نجاد للحكم في ايران، وشملت تدريب العناصر الأمنية السودانية، بما في ذلك على التعذيب.

وقال دبلوماسي غربي، طلب عدم الكشف عن اسمه “نعلم ان العلاقات تشمل شحن الأسلحة إلى ليبيا عبر دارفور. ومن دارفور أيضاً إلى تشاد ومالي. وفي نفس الوقت تواصل ايران زيادة روابطها بالمنطقة عبر العلاقات التجارية ودعم القتال المحلي في السودان”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*