حقوقٌ مسلوبة

حقوقٌ مسلوبة
https://www.newsalwatan.com/?p=109248132
الزيارات: 845
التعليقات: 0

في زمنٍ تعددت فيه الفُرق والجماعات وطغت فيه الخيانة والولاءات وبكت على ابواب عهدٍ جديد أُمًا فقدت فلذة كبدها تحت ذريعة حقوق مسلوبة، وما أن تسمع هذا البكاء والنحيب والمطالبة بالمفقود المجهول، لن تجد لهذه الحقوق أي أثر على أرض الواقع ملموس، بكت واستنجدت بمن لم تعرف ليرفع عنها الظلم والتقصير وقد طُمس على قلبها وغاب عن عقلها من إذا تألمت بكى لها وفقد لذة نومه وراحة باله ، تحتَ شعار الحُرية ، أصبحت تغوصُ في بحارٍ تلاطم أمواجُها ، وعدوها بعيش رغيد وحياةٍ هنيئة فباعت عزها ومجدها وعرينها الذي آواها لسنوات وكساها وأطعمها من جوع وآمنها من خوف، فسقطت معه قيمتها وقدرها وأصبحت سلعةً تُقَّدر بثمنٍ بخس يتهافت عليها من يجدون خلفها مطمع او فائدة قد يجنونها او لايجنونها ثم يرمونها عظامًا بالية لكلابٍ مسعورة وقد تناهشوها وقضوا منها وطرًا ، أُخيتي الفاضلة قد تجدي من يطرق بابك لهذه الحرية المزعومة ولكن ثقي أن نهايتك قد يخلدك التاريخ في سجل خونة الأوطان ولن يحفظوا لك قدرًا وعزًا أكثر ممن أرضعتك ثديها ونام جائع لكي يطعمك من جوع ويأمنك من خوف ، عليك أن تعي وتفقهي جيداً أن الارهاب نوعان إما إرهاب متشدد بعقيدته او إرهابٌ منحل من عقيدته وقد قال قائد بلادنا أدام الله عزه ” لامكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ولامكان لمنحل يرى حربنا على التطرف وسيلة يصل من خلاله لهدفه المنشود”، قد رسم هولاء الأعداء خطة لهم وهدفًا منشودًا يسعون لتحقيقه لهذا تم تجنيدهم بأعذار واهيه تكمن فيه قلوبًا ضعيفة وقد أوتهم السفارات الصانعه لذاك الحق المسلوب وأصبحوا عملاء لتلك السفارات بحقوق ليس لها على أرض الواقع وجود.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*