آخر الأخبار

برامج تحريف “القرآن الكريم” والترويج الخبيث ينشط في “رمضان”

برامج تحريف “القرآن الكريم” والترويج الخبيث ينشط في “رمضان”
https://wp.me/pcFMNP-3qL
الزيارات: 197
التعليقات: 0

بين سندباد البحث عن طرق سهلة لقراءة كتاب الله جلّ في عُلاه, واستغلال الوقت وأمكن الطُرق للظفر بفرصة ختم قراءته في هذا الشهر الكريم, وبين استغلال أعداء الإسلام والمسلمين هذه الفرص للنيل من هذا الدين العظيم بشتّى الطرق المُمكنة في مُحاولة منهم لتشتيت المسلمين وتشكيكهم في دينهم, ومحاولة استهدافهم في عقيدتهم, من خلال توظيف الخُبراء والتقنيين ليُقدّموا الخدمات الإلكترونية للمسلمين بطابع الغلاف المُلوّث, ولكن سرعان ما كُشِفت وانفضحت تلك الخُطط بتنبّه أبناء المسلمين لذلك, وقولهم لأولئك المُغرّضين: “نيلكم من الإسلام والمسلمين حيلة ضعيف رأى نفسه كاملاً والبقية أغبياء”.

نشاط رمضاني خبيث

وتنشط تلك الأفكار الخبيثة والحِيل السقيمة من أعداء الإسلام ولاسيّما في شهر رمضان المبارك, من خلال ترويجهم لبرامج يُقال إنها خدمات تسهيلية للمسلمين على قراءة القرآن الكريم, مُغلّفين لغة التحريف والتزوير بين أسطر آياتها وبين صفحاتها, فنشروا عشرات البرامج الإلكترونية التي تُشعرك عند قراءتك للوهلة الأولى بأنها صحيحة, ولكن ما إن تتعمّق في القراءة حتى تجد عشرات الآيات المُحرّفة والمكذوبة, في محاولة فاشلة لتشكيك أبناء المُسلمين في كتابهم المُبين وسلاحهم المتين.

فالمشاهد والمتابع للبرامج الذكية على أنظمة التشغيل: “أندرويد وآبل” يحتار كثيراً من وجود عشرات البرامج التي تُناديه لقراءة كتاب الله بأبسط الطرق وبزخرفة تشكيلية تدعو للقراءة بكل طمأنينة وتدبّر, غير أن الشر والفساد يعلو مُنتجيها والعاملين عليها.

تدمير مواقع إسرائيلية

ونتذكّر جميعاً تلك المواقع الإلكترونية التي أنشئت من خُبثاء إسرائيليين حاولوا تطبيق تلك الحيلة النكراء والفضيحة الشنعاء في منتصف عام 2003م , عندما دشّنوا مواقع تحمل خدمات قراءة “القرآن الكريم” كهدية قُدِّمت للمسلمين من أحد أبنائها, قبل أن تُشرق شمس كِذبهم وتحريفهم ودعمهم لتلك المواقع التي لا تمت للمسلمين بصلة, معها تنافس أبناء الإسلام على التفنّن في تدمير مُحتوياتها ونسف مجهوداتها التي بُنيت مُنذ وقتٍ طويل.

وعاود أولئك المُغرّضون للإسلام نشاطهم بالترويج لكُتب عنوانها إسلامي ومُحتواها تكفيري, من بينها كتاب أمريكي سُميّ بـ”الفرقان الحق”, وبه عشرات التحريف والتزوير للقرآن الكريم, بعدما خلطوا سوراً قرآنية صحيحة بأخرى مُحرّفة, مُتناسين أن الله جلّت أسمائه وتعالت صفاته تعهّد بحفظ كتابه المُبين من الضياع والتحريف ليوم البعث والنشور, عندما قال:”إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”.

تحذير مجمّع البحوث الإسلامية بالأزهر

وفي بيانٍ سابقٍ صدر عن مُجمّع البحوث الإسلامية بالأزهر, حذّر فيه من وجود آيات مُحرّفة من القرآن الكريم على بعض التطبيقات التكنولوجية الحديثة, مُهيباً في الوقت نفسه بجميع مُرتادي المواقع الإلكترونية من المسلمين بالاعتماد على مصادر صحيحة عند قراءة القرآن الكريم, وعدم تداول غير الموثوق والمعروف منها, وخُتِم البيان بمطالبة الشركات المُتخصّصة في هذا المجال بمراجعتها للتطبيقات الإسلامية وخصوصاً فيما يتعلّق بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة قبل بثّها على مواقع التحميل العالمية, وسط مناشدة بالتكاتف والتصدّي لكل من تُسوّل له نفسه أن ينال من الإسلام أو يُحرّف في آيات القرآن الكريم بالزيادة أو النقصان أو التبديل.

جواز القراءة القرآنية الإلكترونية

وفيما يتعلّق بفتاوى القراءة القرآنية من الأجهزة الكفّية فقد أجازها عُلماء ومشايخ الوطن, فقال عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء بالبلاد, الشيخ الدكتور صالح الفوزان: “عندما تفتح القرآن الكريم من الجوال فهو مثل المصحف المطبوع بالطريقة والتشكيل واللون, ولكن كان على شكل شاشة يُقرأ منها”.

وقال أيضاً الشيخ الدكتور محمد العريفي: “يجوز قراءة القرآن الكريم من الأجهزة الكفّية حتى وإن كان القارئ غير مُتوضئ, إلا من كان عليه جنابة فإنه لا يجوز له ذلك حتى يغتسل”.

ضرائب مسلم.. وهدية عدو

وحمّل أحد مُستخدمي برامج القرآن الكريم الكفّية, المسلمين مسؤولية ذلك بقوله: “أعداء الإسلام ينشرون برامج مجانية لتحميل القرآن الكريم إلكترونياً, بينما أهل الإسلام يضعون ضرائب على برامجهم التي تناسوا بأنهم يكسبون حسنات كالجبال وعلى مدار العام وتُعد صدقة جارية لهم”.

وأضاف آخر: “شاهدت بنفسي برامج كُثر تحمل عناوين إسلامية تُوهم القارئ بأنها خدمة لنشر الخير بين المسلمين, وأصولها تعود لمبرمجين إما من “اليهود أو النصرانية” أو من مذاهب أخرى تدّعي الإسلام وهي في الحقيقة تعيش على مذاهب لا تمت للحنيفة السمحة بصلة, بعدما بذلوا أموالاً طائلة وقدّموا خدمات كُثر لمن يُريد الحصول على قرآن كريم يحمله في أي مكان كان, فقدموا خدمة تحميل الآيات وقراءتها بوسائل مُتعدّدة وبزخارف إسلامية عِدة, إضافة إلى أدعية خُصّصت للقرآن الكريم وختمه, وبعثوا بها في عشرات المواقع الإسلامية التي بُهِرت بها وتسابقت على إكمال نشرها”.

قنوات خبيثة تُساند الحرب الإلكترونية

ولم تتوقّف تلك المحاولات للنيل من المسلمين وتحريف سلاحهم ونور بصيرتهم, في النشاط الإلكتروني فحسِب, بل بعثوا عشرات القنوات الفضائية التي تتبع لمذاهب مُعادية لأهل السُنّة والجماعة, ووظيفتها العمل ليل نهار على إدراج قُرّاء مظاهرهم إسلامية وقلوبهم وأفعالهم تدّعي العكس, وروجّوا لقنوات تبذل جاهدة للتحريف والنيل من القرآن الكريم.

تضارب برمجي وصمت مؤسسي

وتناقل عددٌ من مُستخدمي شبكات التواصل والمواقع الإسلامية عدد من البرامج الكفّية للقرآن الكريم, أجمعوا كثيراً على كونها تُمثّل مؤسسات وشركات تخصّصت في مجال الدعوة وكان لها أنشطة واضحة, ولها الفضل بعد الله في تدشين برامج خالية من التحريف, فيما حُذر من أخرى مليئة بالتحريف, مُطالبين في الوقت ذاته بأن تتبنّى جهة رسمية مهمة تحديد نوعية البرامج الموثوقة وغير المُحرّفة بعد تجاوزها بفضل الله 50 برنامجاً خالياً من التحريف, مُقابل برامج قِلة تحتاج إلى حزم من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لفضح مصادرها والتحذير من الترويج لها بعد حجبها.

لغة المسلمين تتحدّث

محاولات غاشمة, وطرق مُلتوية, وخُطط فاشلة, سعى لنجاحها أصحاب قلوب توحي بكراهية المسلمين ودينهم الحق, فتنبّه أبناء المسلمين ومصدر قُوتهم لذلك, فقالوا بلغة واحدة: “ديننا يحتاج إلى تكاتفنا ونشره هنا وهناك بعد تطبيقه على أرض الواقع ليزداد أعداء الإسلام غيظاً على غيظِهم”, مُتخذين الإسلام شعاراً لعِزتهم, ونِبراساً ليومهم ومُستقبلهم, ويد الله فوقهم, ودرعاً لحياتهم.
[CENTER]
[IMG]https://www.newsalwatan.com/contents/useruppic/053be0a3d91571.jpg[/IMG]

[IMG]https://www.newsalwatan.com/contents/useruppic/053be0a3da07a3.JPG[/IMG][/CENTER]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*