القنصلية العامة الباكستانية تحتفل بيوم كشمير الأسود

القنصلية العامة الباكستانية تحتفل بيوم كشمير الأسود
https://www.newsalwatan.com/?p=109222623
الزيارات: 461
التعليقات: 0

قامت القنصلية العامة الباكستانية بتنظيم حدث للاحتفال بيوم 27 أكتوبر – يوم كشمير الأسود. حضر هذا الحدث عدد كبير من الجالية الباكستانية.

وفي البداية، تلا كلمة رئيس باكستان ورئيس وزراء باكستان بهذه المناسبة.

ثم ألقى القنصل العام الباكستاني، خالد مجيد كلمته أمام الحضور وقال إن الكشميريين يواجهون أسوأ أنواع الاستغلال من جانب الهند منذ 27 أكتوبر 1947 وأن الغرض من إقامة يوم كشمير الأسود هو التعبير عن التضامن مع الإخوة الكشميريين، مضيفًا أن التصرف الهندي في 5 أغسطس من هذا العام قد زاد في تدهور حالة و محنة الكشميريين، و تم التنصل من حقهم في تقرير المصير، و سجن الكشميرين في منازلهم دون توفير أدنى لوازم الحياة الأساسية لمدة 84 يومًا حتى الآن. وقال خالد مجيد إن باكستان ستواصل تقديم الدعم السياسي والمعنوي والدبلوماسي للكشميريين لتحقيق هدفهم النهائي المتمثل في تقرير المصير.

و من جانبه قال السفير أحمد سريرن، مستشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الآسيوية بأن منظمة التعاون الأسلامي ندين جميع أعمال العدوان ضد الكشميريين الأبرياء وكرر مجددا موقف منظمة التعاون الإسلامي المؤيد لحق الشعب الكشميري في تقرير المصير.

بينما قال رئيس لجنة كشمير في جدة السيد مسعود بوري في خطابه بهذه المناسبة إن الكفاح والاحتجاج ضد العدوان الهندي استمر طوال العقود السبعة الماضية ولم يتراجع تصميمنا على الرغم من جهود الحكومة الهندية. وأكد أن لجنة كشمير بجدة ستثير قضية كشمير على كافة المنصات، وأضاف أننا نشارك في نفس الوقت أحزان كل كشميري.

وقال خورشيد أحمد، ممثل المجتمع الكشميري في الخارج إنه على الرغم من كل الأعمال الوحشية، لم يقلل شجاعة الكشميريين بل زاد في عزمنا وتصميمنا، مضيفا الكشميريون سيستمرون في كفاحهم حتى يحصلوا على حقهم في تقرير المصير حسبما وعدت به قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن كفاحنا سيستمر لأنه مسألة إيمان ووجودنا.

كما قال رئيس وزراء باكستان، عمران خان، إن الاحتفال بيوم كشمير الأسود في باكستان وفي جميع أنحاء العالم اليوم هو مختلف عن الماضي. في 27 أكتوبر 1947، احتلت الهند على جامو وكشمير بشكل غير شرعي. وفي 5 أغسطس 2019، اتخذت خطوات إضافية لتغيير الوضع المتنازع عليه للإقليم من جانب واحد وتغيير هيكلها الديموغرافي وهويتها. لقد رفضت باكستان والكشميريون والأمة المسلمة بشكل قاطع هذه المهزلة للقانون والعدالة.

منذ 5 أغسطس 2019، زاد حجم وشدة انتهاكات الحكومة الهندية لحقوق الإنسان عدة مرات. من خلال نشر قوات إضافية وتعطيل غير مسبوق لوسائل الإعلام والاتصالات، استمر هذا ما يقرب من ثلاثة أشهر، تحولت جامو وكشميرالتي تحتلها الهند إلى أكبر سجن على هذا الكوكب. هناك نقص في الأدوية والمواد الغذائية الأساسية. تم اعتقال الآلاف بشكل تعسفي. اختُطف الآلاف من الشبّان، واحتُجزوا في أماكن غير معلنة، ويتعرضون لمعاملات مهينة وغير إنسانية. لقد تحول إرهاب الدولة الهندية إلى أكثر فظاعة.

المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية ووسائل الإعلام الدولية تدعو الهند إلى الكف عن هذا الطغيان. واجهة الهند كونها ما يسمى بـ “أكبر ديمقراطية” تقف مكشوفة بالكامل.

وتطالب باكستان بالرفع الفوري لحظر التجول وتعتيم الاتصالات وكذلك إلغاء أعمال الهند غير القانونية الانفرادية. إننا نحث المجتمع الدولي على أداء دوره في ضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الكشميري وتجنب المخاطر الجسيمة التي تهدد السلام والأمن من جراء أعمال الهند غير المسؤولة.

ونعرب عن تضامننا الثابت مع شعب جامو وكشمير المحتل ونؤكد لإخواننا وأخواتنا الكشميريين أن باكستان ستقف دائمًا جنبا إلى جنب معهم و سنواصل دعمها المعنوي والسياسي والدبلوماسي الكامل حتى يحصل الشعب الكشميري حقهم المشروع في تقرير المصير وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي السارية.

2

3

4

5

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*