آخر الأخبار
أخبار محلية

الشورى: سجن وتغريم وإيقاف مركبة من يمارس التفحيط أو يشجعه

أقر مجلس الشورى اليوم الثلاثاء تعديل نظام المرور بما يجعل التفحيط جريمة يعاقب مرتكبها في المرة الأولى بغرامة مالية تبدأ بعشرة آلاف ريال وتصل 40 ألفاً حسب مرات التكرار، وكذلك يواجه المفحط والمحرض والممول عقوبة السجن من شهرين إلى خمس سنوات، إضافة إلى تغريم حجز المركبة من شهر إلى ثلاثة أشهر، وفي المرة الثالثة تتم مصادرة المركبة إذا كانت مملوكة للمفحط أو تغريمه بدفع قيمة المثل إذا كان لا يملكها، وتشدد العقوبة إذا كان ممارس التفحيط أو التشجيع في حالة سكر أو متناولاً لمادة مخدرة أو مؤثرة على عقله أو كانت المركبة مسروقة أو كان برفقة المفحط حدث أو رافق ذلك إطلاق للنار أو تعد على السلطات أو تعطيل لحركة المرور.

واعتبر مجلس الشورى في التعديلات التي وافق عليها اليوم على نظام المرور، كل من اتفق أو حرض أو قدم مساعدة مالية أو عينية للمفحط شريكاً له في جريمته، ويعاقب بعقوبة لا تقل عن نصف مايعاقب به الفاعل الأصلي من غرامة وسجن، كما يعد التجمهر تشجيعاً للتفحيط ويعاقب المشجع بغرامة مالية قدرها (1500) ريال او بحجز المركبة 15 يوماً أو تغريمه أجرة مثلها إذا كان لا يملكها.

تشدد العقوبة إذا كان ممارس التفحيط أو التشجيع في حالة سكر أو كانت المركبة مسروقة

وأخذت التعديلات التي جاءت لتشريع خاص بمرتكبي جرائم التفحيط بالحسبان تعريف التفحيط وفصلت أفعاله حيث نصت على أنه ” قيادة المركبة ـ عمداً ودون سبب مشروع ـ في الطرق والأماكن العامة بسرعة عالية وبشكل غير منتظم بحيث تحدث الإطارات غالباً صوتاً عالياً أو جعل المركبة تزحف يميناً أو شمالاً أو تلتف حول نفسها أثناء السير للأمام أو الخلف مستخدماً قوة محركها او مكابحها أو ناقل الحركة فيها لأجل الاستعراض، وجعل المركبة تزحف وتدور حول نفسها بشكل خطر للاستعراض، وإمالة المركبة وجعلها تسير على الإطارين أو خروج السائق أو الراكب منها أثناء سيرها، أو القيام بفك بعض أجزائها أثناء سيرها بقصد الاستعراض ولفت الأنظار.

القبض على 7600 مفحط ومتجمهر وستة آلاف سيارة خلال عامين

من جهتهم أيد ضيوف اللجنة الأمنية أثناء دراسة تشريع لمرتكبي جرائم التفحيط العقوبات المقترحة ضد المفحطين والمتجمهرين ورأوا تغليظ العقوبة المقررة لكون المتجمهرين وقود هذه الجريمة ولولاهم لما زادت هذه المخالفة ولابد من عقوبة لمن يتجمهر لردع هذه السلوكيات الخاطئة، وأشاروا إلى أن المقبوض عليهم في مخالفات التفحيط خلال عامي (34ـ1435) بلغ 2815 مفحطاً، الأحداث 94، كما بلغ عدد الموظفين المفحطين 840 موظفاً بينما العاطلين المقبوض عليهم 552 مفحطاً، وبلغ المقبوض عليهم في مخالفة التجمهر 4801 متجمهراً، الأحداث منهم 651 حدثاً.

وخلال العامين 34 ـ 1435 تجاوز عدد السيارات المحجوزة في مخالفات تفحيط وتجمهر 6104 سيارة، المسروقة منها 40 سيارة منها 18 بقائدها، وبلغ عدد الأشخاص المقبوض عليهم والمطلوبين في قضايا أمنية، وشرطة ومخدرات، ومخالفات مرورية 491 شخصاً عام 1434 وقلَّ العدد إلى 381 شخصاً عام 1435.

وأشارت الإحصائية التي جاءت ضمن تقرير لجنة الشورى الأمنية بشأن تشريع لمرتكبي جرائم التفحيط، إلى أن حوادث التفحيط تجاوزت 73 حادثاً عامي 34 ـ 1435هـ وبلغ المتوفين بسببها 14 متوفى، فيما بلغ عدد المصابين 45 مصاباً، وأحيل للسجن العام 11 شخصاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى