آخر الأخبار
الاخبار الرياضية

أخضرنا يفجر غضبه في مرمى كوريا.. ويوجه رسالة للآخرين.. (أنا موجود)..

فجر منتخبنا السعودي غضبه في مرمى المنتخب الكوري الشمالي واستعاد شيئاً من بريقه، عندما حقق فوزاً كبيراً قوامه أربعة أهداف لهدف وقلب تأخره المبكر إلى فوز مستحق، في المباراة التي لعبت ضمن الجولة الثانية من دوري المجموعات للمجموعة الثانية بكأس آسيا صباح أمس الأربعاء ، ووجه الآخر السعودي إنذاراً للبقية بأنه قادم لاستعادة عرشه المفقود بمستوى ولا أروع خصوصاً في الشوط الثاني ..

البداية لم تكن بتلك الصورة الجيدة وعلى حسب الطريقة الهجومية التي دخل بها السيد كوزمين، فتكررت الأخطاء ووضح الضغط الكبير والارتباك في خط الدفاع بالتحديد، وهو ما ساهم في ولوج هدف مبكر قبل أن يرد الأخضر برباعية جميلة .

اعتمد منتخبنا في البداية على طريقة 4/4/2 والتي شهدت بعض التغييرات بإشراك السهلاوي أساسياً بجانب نايف هزازي من أجل زيادة الكثافة الهجومية ، كما أشرك كوزمين حسن معاذ وعبد الله الزوري كأساسيين بدلاً من الشهراني وسعيد المولد إلى جانب أسامة وعمر هوساوي فيما لعب في الوسط كل من سعود كريري وسلمان الفرج ونواف العابد وسالم الدوسري ، وقابل المنتخب الكوري منتخبنا بطريقة أكثر تحفظاً واللعب بمهاجم وحيد مع الاعتماد على المرتدات والتي شكلت خطورة بالغة في بداية اللقاء وكاد أن يفتتح التسجيل مبكراً جداً من خلال هجمتين متتاليتين وسط ضياع سعودي غريب في الملعب ، ومع حلول الدقيقة الحادية عشرة أكد المنتخب الكوري الحالة الفنية السيئة التي ظهر بها منتخبنا في بداية اللقاء بعدما سجل المنتخب الكوري هدفه الوحيد في المباراة بعد غفلة من الدفاع السعودي، وذلك بعد تسديدة قوية تصدى لها وليد عبد الله لتعود للاعب الكوري ريانج يونج جي ، حاول بعدها لاعبو منتخبنا العودة لأجواء اللقاء، ولكن المعنويات الكورية وقفت بالمرصاد قبل أن يعود منتخبنا تدريجياً وتسلم لاعبوه زمام اللقاء، وساهمت الكثافة الهجومية وتحركات الثنائي السهلاوي وهزازي في القدرة على الوصول إلى مرمى المنتخب الكوري، ومع رغبة لاعبينا في تحقيق هدف التعادل سنحت عدد من الفرص لمنتخبنا ولكنها لم تستغل بشكل مطلوب قبل أن يسجل الأخضر هدف التعادل في وقت مثالي بعد تمريرات جميلة بدأها سالم الدوسري لتصل إلى السهلاوي فالعابد رجل المباراة الأول الذي بدوره مررها على طبق من ذهب لنايف هزازي الذي أودعها داخل الشباك كهدف تعادل مستحق ، بعدها بأربع دقائق وتحديداً في الدقيقة 41 كاد نواف العابد أن يضاعف النتيجة لمنتخبنا بعدما استلم كرة سالم الدوسري بصدره وسددها بيمناه زاحفة تصدى لها الحارس الكوري ، ولم تسعف الدقائق المتبقية منتخبنا لإضافة هدف ثان بالرغم من استلام لاعبينا لزمام المباراة .

الشوط الثاني بدأ على النقيض من الشوط الأول حيث دخل الأخضر برغبة أكبر وتركيز واضح في هز الشباك الكورية مع جملة أخطاء كورية، وشدد منتخبنا قبضته على وسط الملعب واستغل تراجع المنتخب الكوري ، ولم تمض الدقيقة 51 حتى ظهر محمد السهلاوي بالهدف الثاني لمنتخبنا بعد جملة تكتيكية رائعة وصلت أخيراً للزوري الذي بدوره عكسها قوية داخل الصندوق ووصلت للسهلاوي الذي وضعها داخل الشباك الكورية ، وبعدها بدقيقتين ومن الأخطاء الكورية والضغط السعودي استغل السهلاوي خطأ الدفاع والحارس الكوري وقطع الكرة لينفرد وحيداً بالمرمى ويسجل الهدف الثالث للأخضر في الدقيقة 53، مما أعطى منتخبنا مزيداً من الثقة والاطمئنان على النتيجة خصوصا وأن ردة الفعل الكورية لم تكن حاضرة فكانت الرغبة للاعبينا أكثر لزيادة الغلة من الأهداف ، فتهيأت لنايف هزازي كرة جميلة سددها بجوار القائم في الدقيقة 67 ، وكاد المنتخب الكوري أن يقلص النتيجة بعدها بدقيقة بعد خطأ دفاعي ولكن المهاجم الكوري لم يصل للكرة، وفي ذات الدقيقة 68 طوح سالم الدوسري بالكرة فوق العارضة وهو على بعد خطوات من المرمى مفوتاً فرصة زيادة غلة الأهداف، وهو ما فعله السهلاوي بعد انفراده الصريح بالمرمى وتجاوزه لمدافع كوري ليلعب الكرة بجوار القائم مهدراً فرصة الهاتريك له شخصياً ، ليخرج بعدها بتبديل أول ودخل مكانه تيسير الجاسم ، ومع الدخول في الربع ساعة الأخيرة بانت ملامح النتيجة على لاعبي كوريا وهو ما دعا لاعبينا لتهدئه النسق واللعب بالسهل الممتنع ، قبل أن يتحصل منتخبنا على ضربة جزاء في الدقيقة 76 بعدما قدم سالم الدوسري لوحة مهارية عالية عندما تجاوز ثلاثة لاعبيه وسدد الكرة لتعود من العارضة وتدخل للاعب الكوري بيده لإبعاد الكرة نال على إثرها البطاقة الحمراء ، وتقدم نواف العابد لتسديد ضربة الجزاء التي تصدى لها الحارس الكوري قبل أن يكملها نواف نفسه داخل الشباك كهدف سعودي رابع ، عمد بعدها كوزمين لسحب سعود كريري بعد الاطمئنان على نتيجة اللقاء ودخل مكانه إبراهيم غالب أعقبه بتبديل أخير بدخول فهد المولد وخروج نجم اللقاء نواف العابد. وتصدى وليد عبد الله لتسديدة كورية في الدقيقة 89 كانت آخر الهجمات الخطيرة في المباراة قبل أن يعلن حكم اللقاء نهاية المباراة بفوز أخضرنا السعودي والذي وضعه في موقف جيد بتحقيقه لثلاث نقاط ويتوجب عليه الفوز في المباراة الأخيرة أمام أوزبكستان لإعلان الأهل .

من المباراة

_ الأخطاء الدفاعية تكررت بشكل غريب وساهمت في البداية السيئة قبل أن يعود الأخضر للتوازن وقل معها الأخطاء.

– حضور السهلاوي بجانب هزازي منح الأخضر مزيداً من الحضور الهجومي وضمان الكثافة داخل الصندوق وهو ما كان خلف الرباعية.

– سعود كريري نجم فوق العادة بخبرته الكبيرة وحضوره المميز .

– نواف العابد نال جائزة أفضل لاعب وساهم مساهمة كبيرة في حيوية وسط الملعب والمؤكد أنه سينافس بقوة على أفضلية لاعبي آسيا .

– سالم الدوسري مخزون مهاري رهيب ولكن الاستفادة منه تبدو ضئيلة ويجب عليه العمل أكثر وتسخير مهاراته لخدمة الأخضر بفاعلية أكبر .

– الجماعية التي ظهر عليها لاعبو الأخضر خصوصاً في الشوط الثاني كانت الأميز .

– المباراة القادمة أمام أوزبكستان لا تحتمل التفريط والفوز هو المطلب فقط للتأهل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى